فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 366

-الاستثناء محرم وهم من جعلوا الإيمان شيئا واحدا فيقولون: أنا مؤمن كقولي أنا مسلم ومن استثنى في إيمان فهو شاك فيه.

-القول الثالث وهو الصحيح:

-فيه منع وجواز:

1 -إذا أراد المستثني الشك في أصل إيمانه منع الاستثناء.

2 -الجواز من أراد باستثنائه عدم علمه بالعاقبة فهو جائز ومن كان مراده أنه مؤمن من المؤمنين الذين وصفهم الله في قوله {إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِم آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِم يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُم ينُفْقِوُن َأُولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِم وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: 2، 3، 4] فهذا الاستثناء جائز.

-وكذلك من استثنى تعليقا للأمر بمشيئة الله من باب التبرك.

-أصول الإيمان:

-وردت في حديث جبريل عند مسلم فقال

حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ. ح وحَدَّثَنَا وَهَذَا حَدِيثُهُ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ: مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت