السَّاعَةَ [رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع: 1672] .
-فخروج الروح من البدن وأخذ ملك الموت لها وأخذ الملائكة إياها من ملك الموت ووضعها في الكفن كل ذلك يدل على أن الروح جسم.
النصوص الدالة على عذاب الروح ونعيمها في البرزخ
-راجع كتاب الروح لابن القيم ففيه مائة دليل على أن الروح جسم.
-حدوث الروح والأقوال فيه:
1 -الفلاسفة يقولون إنها قديمة أزلية وإنها هبطت من العالم العلوي على الإنسان رغما عنه واستدلوا على ذلك بقوله تعالى {وَيَسْئَلُوْنَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أَمْرِ رَبِّي} [الإسراء: 85] واستدلالهم في الآية بأن الآية قوله وقوله من صفاته وصفاته قديمة إذا فالروح قديمة
-الرد عليهم:
الأمر يطلق ويراد به أمران:
1 -الأمر الذي هو الطلب أو القول وجمعه: أوامر مثل (وأقيموا الصلاة و آتوا الزكاة) فهذا أمر معناه الطلب.