فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 366

الكفر كفروا وإن أقروا فقد خصموا وأقيمت عليهم الحجة لأنهم سيثبتون على مذهبهم الظلم إلى الله - تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

3 -أهل السنة والجماعة:

-يقولون أفعال العباد صاروا بها مطيعين وعصاة وهي مخلوقة لله تعالى وعلى ذلك فللعبد فعل يقوم به باختياره وإرادته ومشيئته ولكن فعله هذا مخلوق لله تعالى لأن الله هو الذي خلق الإرادة في نفس العبد الذي يقوم بالفعل وجعل له القدرة على ذلك بإرادته تعالى فقال سبحانه {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللهُ} [الإنسان: 30] .

-ومن أدلتهم أيضا قوله تعالى {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 8]

فقوله ألهمها (الإلهام من الله) فيه إشارة إلى أن الله هو الخالق لفعل العبد لأن الإلهام هو الإيجاد وقوله {فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} فيه نص على أن الأفعال تنسب إلى العباد ويفعلونها بإرادتهم.

-ارتباط الثواب والعقاب بالعمل:

-وانقسم الناس في هذا الأمر إلى ثلاث فرق:

1 -الجبرية:

قالوا ليس هناك ارتباط مطلقا بين الثواب والعقاب وأفعال العباد وإنما الثواب والعقاب مرتبان على المشيئة الإلهية الأزلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت