2 -الكتابة وهو أنه سبحانه لما علم الأشياء بعلمه الأزلي الذي هو موصوف به أزلا وأبدا كتب ذلك في اللوح المحفوظ لقوله تعالى {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ} [الحديد: 62] .
3 -المشيئة: وهو أنه سبحانه وتعالى ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن فمشيئته شاملة لكل شيء فما من حركة ولا سكون في الأرض ولا في السماء إلا بمشيئته سبحانه لقوله تعالى {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ} [الإنسان: 30] .
-الخلق والإيجاد:
وهو أن الله خالق لكل شيء فما من مخلوق في الأرض ولا في السماء إلا والله خالقه لقوله تعالى {إِنَّا كُلَ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49] ،وقوله تعالى {اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [الرعد: 16] .
-إضافة الشر إلى الله وفيها أقوال:
1 -لا يضاف الشر المطلق إلى الله وذلك لأسباب هي:
(أ) وجوب التأدب مع الله.
(ب) لأن الله لا يخلق شرا محضا ولذلك كانت إضافة الشر إلى الله في القرآن مسببة:
1 -إضافة عموم لقوله تعالى {اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} فالشر دخل ضمن العموم.