فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 366

مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ * [رواه أبو داود: 4727، والطبراني في الأوسط وصححه الألباني في الصحيحة: 151] .

-التفضيل بين الملائكة والنبيين:

الخوض في هذا الموضوع لا يصح ولا يجب لأنه لا ثمرة له ولن يجدي الخوض فيه ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه فالواجب علينا الإيمان بالملائكة والنبيين لا أن نعتقد أي الفريقين أفضل فخلاصة الأمر ما ذكره ابن تيمية جمعا بين الأدلة أن صالحي البشر أفضل إذا دخلوا الجنة وسكنوا الدرجات العلا والملائكة أفضل باعتبار البداية لأن الملائكة الآن في الرفيق الأعلى.

-قدرتهم:

-القدرة على التشكل:

فقد ثبت تشكلهم في صورة البشر لقوله تعالى {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيَّا فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابَا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرَا سَوِيَّا قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا} [مريم: 16، 17، 18] .

-علمهم

لقوله تعالى {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} [الانفطار] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت