فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 366

-بمحاجتهم بصفة الوجود التي يشترك فيها الخالق والمخلوق فإن الله تعالى واجب الوجود والمخلوق موجود ولكن لكل وجود يناسبه فإن أقروا بذلك قلنا كذلك بقية الصفات وإن نفوا صفة وجوب الوجود كفروا ....

3 -المعتزلة: أتباع واصل بن عطاء وعمر بن عبيد وسبب التسمية هو اعتزال واصل بن عطاء حلقة الحسن البصري عندما سئل الحسن عن جزاء أهل الكبيرة فقال: تحت مشيئة الله ولكن واصل بن عطاء وأتباعه جعلوهم في منزلة بين المنزلتين أي لم يحكموا لهم بإسلام ولا بكفر وبدعتهم أيضا أنهم ينفون الصفات ويثبتون الأسماء ولكنها أعلام مترادفة لا تدل إلا على الذات والتحقيق أنهم لا يثبتون إلا ثلاثة أسماء.

-شبهاتهم والرد عليهم:

-قالوا إنه يلزم من إثبات الصفات أن يكون لله جسم لأن الصفات أعراض والأعراض لا تقوم إلا بالجسم.

-الرد عليهم:

-لا نسلم أن الصفات أعراض ولو سلمنا أنها أعراض فالأجسام غير متماثلة مثل النملة والفيل فكلاهما له جسم ولا يشبه أحدهما الآخر.

-الجسم من الصفات التوقيفية.

-قالوا إن أخص صفات الله تعالى القدم فلو أثبتنا لله تعالى صفات قديمة لزم ذلك تعدد القدماء وفي ذلك شرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت