العلم الظاهر وهو ما أتى به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأما الذهب فيرمز به للعلم الباطن الذي أتى به هو أي ابن عربي.
-الرد عليه:
1 -الفكرة باطلة في أصلها لأنه لم يأت لها بدليل من الكتاب أو السنة.
2 -معارضته للأدلة من الكتاب والسنة والإجماع.
فمن القرآن قوله سبحانه {أَلَا إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [يونس: 62، 63] .
-ومن السنة قوله ... - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه الترمذي قال
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ.
ومن الإجماع فقد أجمعت الأمة على ختم الرسالة والنبوة بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى أنه أفضل خلق الله.
-أقوال الناس فيه:
1 - (إنه كافر) قال ذلك شارح الطحاوية وهذا هو القول الراجح في حقه.
2 -عند الصوفية أنه من الأولياء العارفين وما ورد على لسانه وفي كتبه من كلمات فظاهرها غير مراد.