? رتبته: من شر الأحاديث الموضوع ويليه في المرتبة المتروك ثم المنكر ثم المعلل ثم المدرج ثم المقلوب ثم المضطرب.
? مثاله: حديث (( تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق يهتز له العرش ) )رواه الخطيب في التاريخ من حديث عمرو بن جميع بن جويبر عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن علي مرفوعا وهو موضوع فيه عمرو بن جميع هو كذاب كما قال ابن معين.
? حكم روايته
? اتفق العلماء على تحريم رواية الحديث الموضوع مع العلم بوضعه وذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه مسلم في المقدمة قال
وَهُوَ الْأَثَرُ الْمَشْهُورُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ.
? وهذا سواء كان في الأحكام أم في الفضائل أم في غيرها إلا أن يبين الراوي أنه موضوع.
? الوضاعون.
? وهم جمع كثير معروفون في كتب الضعفاء كميزان الاعتدال للذهبي ولسان الميزان لابن حجر وأفردهم البرهان الحلبي في تأليف سماه (( الكشف الخبيث عمن رمي بوضع الحديث ) )