4 -أما سبب إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - عن نفسه بأنه سيد ولد آدم وذلك كما في الحديث الذي رواه مسلم قال
حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنَا هِقْلٌ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ * فهو من قبيل التبليغ الذي لا يمكن إخفاؤه. ولا نستطيع أن نصفه بهذا الوصف إلا بإخباره إيانا به.
-رسالة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - خاتمة الرسالات:
-قال تعالى {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِن رِجَالِكُم} [الأحزاب: 40] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه الترمذي قال
-حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ وَحَتَّى يَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ كَذَّابُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ * وهو كما قال.
-خليل الرحمن:
ثبت له - صلى الله عليه وسلم - أعلى مراتب المحبة بل أفضل من المحبة وهي مرتبة الخلة فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه البخاري في كتاب الصلاة قال