-النسخ يكون لكل الأفراد والتخصيص لا يكون إلا لبعض الأفراد
-ملاحظة
-النسخ قد يكون إخراجا للبعض وقد يكون للكل لكن التخصيص لا يكون إلا للبعض.
-النسخ يدل على أن المنسوخ كان مرادا قبل النسخ
-التخصيص يجوز بالنقل والعقل والنسخ لا يكون إلا بالنقل
-أنواع التخصيص
1 -التخصيص المنفصل: تعريفه: ما يستقل بنفسه ولا يكون جزءا من الكلام الذي اشتمل عليه اللفظ العام
-صوره
1 -الكلام التام بنفسه مذكور مع العام نحو {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} عام {وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَو عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِن أَيَّامٍ أُخَرَ} (( مخصص ) ).
2 -الكلام التام بنفسه غير موصول بالنص العام نحو {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ} عام في كل الميتة الحديث (( هو الطهور ماؤه الحل ميتته ) )مخصص حيث خصصت ميتة البحر من العموم.
-العقل: وهو يصلح أن يكون دليلا على تخصيص جميع النصوص المشتملة على تكليفات شرعية يقرها على من هم أهل للتكليف وقد أيد الشرع دليل العقل هذا نحو وأقيموا الصلاة