فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 366

لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي فَقَالَ خَالِدٌ وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ قَالَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُقَفٍّ فَقَالَ إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ وَأَظُنُّهُ قَالَ لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ * [البخاري مع الفتح] .

6 -قول أبي حنيفة من قال (( لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض فقد كفر لأن الله يقول {الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 50] وعرشه فوق سبع سماوات.

7 -ثبوته بالفطرة حيث إن الخلق جميعا بطباعهم وقلوبهم السليمة يرفعون أيديهم عند الدعاء ويقصدون جهة العلو بقلوبهم عند التضرع.

واعترض على هذا بما يلي:

-الاعتراض الأول:

إن اتجاه القلب بالدعاء جهة العلو لكون السماء قبلة الدعاء.

-ويمكن الرد على هذا الاعتراض بما يلي:

1 -إن ذلك لم يقله أحد من سلف الأمة.

2 -قبلة الدعاء هي قبلة الصلاة.

3 -إن القبلة ما يستقبله العابد بوجهه ولو كانت السماء كذلك لتوجه الوجه إليها.

-الاعتراض الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت