فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 366

قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ فَلَا أَحْسِبُ عُوَيْمِرًا إِلَّا قَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَصْدِيقِ عُوَيْمِرٍ فَكَانَ بَعْدُ يُنْسَبُ إِلَى أُمِّهِ] رَوَاهٌ الْبُخَارِيُّ 4745 [

النتيجة:

العمل بالروايتين وحملهما على تعدد السبب لصحتهما وعدم الترجيح بينهما ولقرب الزمن بينهما قال النووي لعلهما اتفق لهما ذلك في وقت واحد ويمكن أن يفهم أن آيات الملاعنة نزلت في هلال أولا ثم جاء عويمر فأفتاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالآيات التي نزلت في هلال.

إذا تساوت الروايات في الترجيح ولا يمكن الجمع بينهما لبعد الزمن نحملهما على تكرار النزول:

مثال: قوله تعالى {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} أخرج البيهقي والبزار عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف على حمزة حين استشهد وقد مثل به فقال (( لأمثلن بسبعين منهم مكانك ) )فنزل جبريل والنبي واقف بخواتيم سورة النحل {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} فهذا يدل على أنها نزلت يوم أحد. والله أعلم ولكن الحديث ضعيف أخرجه البزار والطبراني

وقد أخرج الترمذي والحاكم وهذا لفظ الترمذي

حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ حَدَّثَنِي أُبَيُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت