اعتنى العلماء به لحاجتهم إليه في تفسير كتاب الله تعالى ومن أشهر من ألف فيه علي ابن المديني شيخ الإمام البخاري والواحدي في كتابه أسباب النزول، والحافظ ابن حجر في أسباب النزول، والسيوطي في كتابه لباب العقول في أسباب النزول.
كيفية الاعتماد على أسباب النزول:
اعتمد العلماء في أسباب النزول على صحة الروايات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو عن الصحابة وكان نهج السلف التورع والتروي والتثبت عن أن يقولوا شيئا دون التأكد من صحة الرواية قال محمد بن سيرين سألت عبيدة عن آية من القرآن فقال اتق الله وقل سدادا ذهب الذين يعلمون فيما أنزل الله من القرآن.
تعريف السبب:
أن تحدث حادثة فينزل القرآن بشأنها كما صح عن ابن عباس في رواية البخاري
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّفَا فَجَعَلَ يُنَادِي يَا بَنِي فِهْرٍ يَا بَنِي عَدِيٍّ لِبُطُونِ قُرَيْشٍ حَتَّى اجْتَمَعُوا فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولًا لِيَنْظُرَ مَا هُوَ فَجَاءَ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ فَقَالَ أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ قَالُوا