فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 366

واستدلوا أيضا بقوله تعالى {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} [الأنعام: 101] .

-الرد عليهم

1 -أن الله ذكر الآية في سياق المدح والمدح يكون بالصفات الثبوتية وإنما يمدح الرب بالنفي إذا تضمن أمرا وجوديا كمدحه بنفي السِنة والنوم.

2 -الآية فيها دليل على كمال عظمته حيث نفت الإدراك وهو الإحاطة بالشيء وهو قدر زائد على الرؤية وهذا واضح بين في قوله تعالى {فَلَمَّا تَرَاءَى الجَمْعَانُ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلَّا} [الشعراء: 61،62] فالرؤية متحققة والنفي كان للإدراك.

رؤية أهل المحشر لله:

-القول الأول: يراه أهل الموقف مؤمنهم وكافرهم ثم يحتجب عن الكفار.

-القول الثاني: يراه مع المؤمنين المنافقون دون بقية الكفار.

-القول الثالث: لا يراه إلا المؤمنون وهو الراجح الصحيح.

-رؤيته سبحانه في الدنيا:

الرؤيا في الدنيا ممكنة عقلا لسؤال موسى لها ولكن أبصارنا بهذه الكيفية لا تستطيع رؤيته ولأنه صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال كما في مسند الإمام أحمد قال رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت