واستدلوا أيضا بقوله تعالى {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} [الأنعام: 101] .
-الرد عليهم
1 -أن الله ذكر الآية في سياق المدح والمدح يكون بالصفات الثبوتية وإنما يمدح الرب بالنفي إذا تضمن أمرا وجوديا كمدحه بنفي السِنة والنوم.
2 -الآية فيها دليل على كمال عظمته حيث نفت الإدراك وهو الإحاطة بالشيء وهو قدر زائد على الرؤية وهذا واضح بين في قوله تعالى {فَلَمَّا تَرَاءَى الجَمْعَانُ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلَّا} [الشعراء: 61،62] فالرؤية متحققة والنفي كان للإدراك.
رؤية أهل المحشر لله:
-القول الأول: يراه أهل الموقف مؤمنهم وكافرهم ثم يحتجب عن الكفار.
-القول الثاني: يراه مع المؤمنين المنافقون دون بقية الكفار.
-القول الثالث: لا يراه إلا المؤمنون وهو الراجح الصحيح.
-رؤيته سبحانه في الدنيا:
الرؤيا في الدنيا ممكنة عقلا لسؤال موسى لها ولكن أبصارنا بهذه الكيفية لا تستطيع رؤيته ولأنه صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال كما في مسند الإمام أحمد قال رحمه الله