بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ قَالَ فَقَالَ مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ *
-من دلالات النص:
1 -هناك فرق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم.
2 -أصل اللعن هو الطرد والإبعاد من رحمة الله ومن الخلق السب والدعاء.
3 -تغيير منار الأرض والمقصود به هنا المراسم التي تفرق بين حقك وحق جارك فتغييرها يكون بتقديم أو تأخير.
4 -ما ذبح لغير الله بأن يقال هذه الذبيحة لفلان[كالبدوي أو الدسوقي والحسين والرفاعي وأبو رواش وغير هذه الأسماء وهو أظهر في التحريم وأشد أنواعه أو مما يذبح للحم ولكن يقال فيه باسم المسيح لأن العبادة لغير الله أعظم كفرا من الاستعانة بغير الله ويشترط فيه السماع لمن حرمت عليه ذبيحة ذابح من أهل الكتاب ومن غير السماع فالأصل فيها جواز الأكل منها.
-ملاحظة وتنبيه:
1 -لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله والدليل قوله تعالى {لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسَّسَ عَلَى التَّقْوَى مِن أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَرُوا وَاللهُ يُحِبُّ المُطَّهِرِينَ} [التوبة: 108] وقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث رواه أبو داود قال