فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 366

الرقية بالشروط الآتية:

1 -أن تكون الرقية بكلام الله وأسمائه وصفاته لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه مسلم في كتاب الطب قال

حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ فَقَالَ اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ * (( لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ) ).

2 -أن يكون باللسان العربي ومما يعرف معناه.

3 -أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بنفسها أو بذاتها بل بتقدير الله تعالى.

4 -أن تكون بالكلام الحق من العين والحمى.

أما التمائم فإذا كان المعلق من القرآن فلا يجوز تعليقه وهذا هو رأي أهل العلم المحققين وإن كان من غير القرآن فهو من الشرك الممنوع الذي لا يصح أن يفعله مسلم.

-الصورة الثالثة من صور الشرك التبرك بشجر أو حجر أو غيرهما.

دليل النهي:

الحديث الذي رواه الترمذي في كتاب الفتن قال

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت