-من أقوال الصحابة عن عروة قال دخل حذيفة على مريض فرأى في عضده سيرا فقطعه ثم تلا الآية {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللهِ إِلا وَهُم مُشْرِكُونَ} [يوسف: 106] .
-دلالة النصوص:
1 -في قوله (ما أفلح) شاهد أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر.
2 -تلاوة الآية من حذيفة تبين أن الصحابة يستدلون بالآيات التي فيها الشرك الأكبر على الأصغر.
-الصورة الثانية: وضع التمائم والقلائد واللجوء إلى التولة والرقى.
-تعريفات: القلائد مفرد أوتار القوس وكان أهل الجاهلية إذا اخلولق الوتر أبدلوه بغيره وقلدوا به الدواب لرفع العين.
-التمائم جمع تميمة وهي ما يعلق بأعناق الصبيان من خرز وعظام لدفع العين أو غير ذلك من الأمور المكتوبة.
-التولة: شيء يصفونه ليحبب الزوجين لبعضهما وهو ضرب من السحر.
-الرقى: تعوذات تذاكر وتكتب لدفع البلاء فإذا كانت بقراءة القرآن منتكسا أو غير ذلك مما يشابه بالسور فلا يجوز.
-الأدلة على منعها:
1 -الحديث المتفق عليه وهذا لفظ البخاري في كتاب الجهاد والسير قال حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ