بمشيئته مخالطة الصحيح من به شيء من الأمراض سببا لحدوث ذلك والنهي عن الورود على المريض حتى لا يمرض فيظن أن المرض من العدوى.
-من حرص السلف على عدم التطير قال عكرمة كنا جلوسا عند ابن عباس فمر طائر يصيح فقال رجل من القوم خير فقال ابن عباس لا خير ولا شر فبادره بالإنكار عليه لئلا يعتقد تأثيره في الخير والشر.
-الاستسقاء بالأنواء
تعريفه: أن يظن الإنسان أن المطر ينزل بسبب فعل الكواكب والنجوم وهو ما يسمى بالأنواء دون أن يكون الفعل من الله تعالى.
-الأدلة من الكتاب والسنة
أولا الكتاب قوله تعالى {وَتَجْعَلُونَ رَزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة:82]
من السنة عن أبي حالك الأشعري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه قال
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ح و حَدَّثَنِي إِسْحَقُ ابْنُ مَنْصُورٍ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحْيَى أَنَّ زَيْدًا حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا سَلَّامٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالْاسْتِسْقَاءُ