فَقَالَ أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ نَهَسَ أُخْرَى فَقَالَ أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَمَّا رَأَى أَصْحَابَهُ لَا يَسْأَلُونَهُ قَالَ أَلَا تَقُولُونَ كَيْفَهْ قَالُوا كَيْفَهْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِي حَيَّانَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ وَزَادَ فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ وَذَكَرَ قَوْلَهُ فِي الْكَوْكَبِ (هَذَا رَبِّي) و قَوْله لِآلِهَتِهِمْ (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا) و قَوْله (إِنِّي سَقِيمٌ) قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ إِلَى عِضَادَتَيِ الْبَابِ لَكَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرٍ أَوْ هَجَرٍ وَمَكَّةَ قَالَ لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَ * [مسلم: 327] .
-أنواع الشفاعة:
منها ما يختص بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ومنها ما يشاركه فيها غيره.
-ما يختص بالنبي - صلى الله عليه وسلم -
-الشفاعة العظمى قبل الحساب بعد استغاثة الناس وتخلي الأنبياء.
-شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في أقوام تساوت سيئاتهم وحسناتهم.
-شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في رفع درجات من يدخل الجنة فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم.
-الشفاعة في قوم يدخلون الجنة بغير حساب [البخاري مع الفتح: 6542] .
-شفاعته في تخفيف العذاب عمن يستحقه مثال عم النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو طالب. [مسلم 212] .