فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 494

وهو يصلي في المسجد- فقال: احترس فإن ناسًا من مراد يريدون قتلك" [1] ."

ولما طعنه ابن ملجم في صلاة الفجر صبيحة إحدى وعشرين من رمضان [2] ، لم يمت حتى أوصى بقاتله خيرًا:"إنه أسير فأحسنوا نُزُله وأكرموا مثواه، فإن بقيتُ قتلتُ أو عفوتُ، وإن متُ فاقتلوه قتلتي ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين" [3] .

وبعد اغتيال الخوارج له، تنازل الحسن بن علي عن الخلافة لمعاوية، لينهي مرحلة الصراع وعودة الأمة إلى الجماعة بعد أن مرت بتجارب جديدة قاسية تركت آثارًا عميقة في المخيلة الجماعة لأجيالها المتلاحقة حتى الوقت الحاضر.

(1) المصدر السابق 3: 34 بإسناد صحيح.

(2) البخاري: التأريخ المنير 1: 99 - 100 بإسناد فيه حريث بن مخش انفرد ابن حبان بتوثيقه.

(3) ابن سعد: الطبقات الكبرى 3: 35، وأحمد: فضائل الصحابة 2: 560، والحاكم: المستدرك 3: 144 ويقوى بطرقه إلى الحسن لغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت