فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 494

لعثمان بن حنيف، وربعها الباقي لعبد الله بن مسعود [1] . ولما قدم الشام طلب من أمراء الأجناد أن يكفلوا لكل رجل من المسلمين كل شهر مديي بر ويعادلان (72) و (36) كيلو غرام، وقسطين من الزيت والخل [2] ، بعد أن تحقق عمليًا من أن هذا الرزق يكفي الرجل مدة شهر، بأن أطعم المديين والقسطين ثلاثين رجلًا فشبعوا [3] .

وكان عمر يرسل لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم بالرؤوس والأكارع والورس والزعفران [4] . وأما الثياب فكان يأمر بصنع الحلل الجيدة (برود اليمن) للصحابة، وكانت قيمة الحلة تتراوح بمن 1000 - (1200) درهم وربما بلغت (1500) درهم [5] .

وقد باع الصحابي معاذ بن عفراء حلته بألف وخمسمائة درهم وأعتق بها خمس رقاب، وكانت الحلة الغليظة بمائة درهم فقط [6] .

وأعظم ما أنفقته الدولة من الأرزاق العينية كان عام الرمادة، فقد أصابت

(1) - عبد الرزاق: المصنف 6: 100 - 101 و 10: 333، وابن سعد: الطبقات 8: 6، وأحمد: المسند 1: 159 وفضائل الصحابة 2: 842، وابن زنجويه: الأموال 1: 206، والبيهقي: السنن الكبرى 6: 354، والخطيب: تأريخ بغداد 1: 10، 11. والأثر حسن لغيره.

(2) - ابن زنجويه: الأموال 2: 544، 457 والأثران صحيحان.

(3) - ابن زنجويه: الأموال 2: 545 - 546، ويعقوب بن سفيان: المعرفة والتأريخ 464:1 - 465 البيهقي: السنن الكبرى 6: 346 والأثر حسن لغيره.

(4) - ابن سعد: الطبقات 3: 302 - 303، وابن زنجويه: الأموال 2: 540 والأثر صحيح. وأبو عبيد: الأموال 254 - 255 والأثر صحيح.

(5) - عبد الرزاق: المصنف 1: 383 - 384، وابن زنجويه: الأموال 2: 554 - 555، والحاكم: المستدرك 4: 187 والأثر صحيح.

(6) ابن شبة: تأريخ المدينة 2: 781 - 782 والأثر صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت