فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 494

وتحدد رواية ضعيفة مقدار العطاء في العام الأول من خلافة الصديق بعشرة دراهم وفي العام الثاني بعشرين درهمًا [1] . وكان العطاء مقتصرًا على أهل المدن دون البادية [2] .

وفي خلافة عمر رضي الله عنه تدفقت الأموال على الدولة، كما زادت نفقات الدولة زيادة عظيمة، فاحتاجت إلى تنظيم الواردات والمصروفات، والاحتفاظ بفائض المال لمدة طويلة، فاتخذ عمر رضي الله عنه بيت المال [3] ، وممن تولى إدارته عبد الرحمن بن عبد القاري (تابعي له رؤية) [4] ، وعبد الله بن الأرقم الزهري (صحابي) [5] ، ومعيقيب بن أبي فاطمة (صحابي) [6] .

وقد استحدثت بيوت الأموال في الأمصار أيضًا توضع فيها أموال المصر الخاصة فكان عبد الله بن مسعود يتولى بيت المال في الكوفة [7] .

للألباني 2: 570.

(1) - ابن سعد: الطبقات 3: 193 بإسناد فيه أسامة بن زيد بن أسلم"ضعيف".

(2) - أبو عبيد: الأموال 240، 243.

(3) - ابن شبة: تأريخ المدينة 3: 857 - 858 بسند مقطوع.

(4) - البيهقي: السنن الكبرى 2: 143 بإسناد حسن.

(5) - خليفة: التأريخ 156، وابن أبي شيبة: المصنف 6: 556 - 557، وأحمد: الزهد 143 - 144، وابن شبة: تأريخ المدينة 699، وابن حجر: المطالب العالية 3: 732 نقلًا عن مسند اسحق بن راهويه، والأثر إسناده حسن.

(6) - ابن شبة: تأريخ المدينة 2: 702 والخبر صحيح، وابن حجر: التقريب 2: 268.

(7) - عبد الرزاق: المصنف 6: 100 - 101 و 10: 333، وابن سعد: الطبقات 8: 6، وأحمد: المسند 1: 159 وفضائل الصحابة 2: 842، وابن زنجويه: الأموال 2: 499، والبيهقي: السنن الكبرى 6: 354 وهو يعتضد بطرقه إلى الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت