على ما هو جديد في ميدان عملهم، واكتسابهم للمهارات الجديدة المتعلقة بمهنتهم؛ ليكونوا أكثر فاعلية في أداء أعمالهم بعد عملية التدريب"."
أما الأحمد (2005، 25) [1] فيؤكد أن التدريب في أثناء الخدمة هو:"كل عمل يبدأ بتصنيف الاحتياجات التدريبية للمعلمين والعاملين التربويين بناءً على الأهداف المخططة، ثم ينتقل إلى تصميم البرامج التدريبية الملبية لهذه الاحتياجات؛ ليتم بعد ذلك تنفيذ هذه البرامج، وينتهي أخيرًا إلى تقييمالبرامج والمتدربين لتحديد المخرجات الناجمة عن التدريب والاستفادة من هذا التقييم في البرامج اللاحقة".
كما يعرفه المحيسن) [2] بأنه:"عملية منظمة تتم من خلال مجموعة استراتيجيات معلوماتية وفق معايير محددة للأداء المرغوب فيه، وتتضمن بناءً معرفيًا محددًا لاكتساب مهارات معرفية وتطبيقية بهدف رفع كفاءة العاملين في مجال التربية والتعليم بشكل يتوافق مع الأهداف، ويتواكب مع عصر المعلومات".
ويتبين للباحثة بالرغم من اختلاف الصياغة في التعريفات السابقة إلا أنها تصب في قالب واحد وتتشابه في المعنى المراد منها من حيث:
-أنها برامج مخطط لها وفق استراتيجيات معينة تبعًا لاختلاف المجتمعات وواقع الزمان والمكان.
-مبنية على أسس علمية منظمة وفقًا للأهداف العامة والخاصة.
(1) 5 - الأحمد، خالد طه (2005) : تكوين المعلمين من الإعداد إلى التدريب، العين: دار الكتاب الجامعي، ص 25.
(2) 1 - المحيسن، إبراهيم عبد الله (2006) : المعلوماتية والتعليم - القواعد والأسس النظرية. المدينة المنورة: دار الزمان للنشر والتوزيع، 429.