فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 460

-محاربة صور السلبية، عقائديًا وفكريًا وقيميًا نحو حقائق الكون والحياة والإنسان.

-الفهم العميق لمجريات الحياة، والتعامل معها بمنهجية صحيحة، لتخطي السلبيات والتحديات والصعوبات، ووصولًا إلى الأفضل والأحسن.

-إكساب الإنسان الطمائنينة والراحة النفسية، للسير في الحياة بقوة وثبات وفاعلية [1] .

7 -تربية إنسانية عالمية:

إن التربية الإسلامية جاءت منسجمة مع فطرة الإنسان، كيف لا وهي تربية ربانية أبدعها خالق الكون، ولهذا نجدها تلبي حاجات الإنسان المنسجمة مع الفطرة وشريعة الإسلام، فكل عباداتها ومعاملاتها تعتني بجانب الإنسان ولأجل مصلحته، فالزكاة تؤخذ من الغني وتعطى للفقير، والصلاة والصوم تعينان الإنسان في حياته [2] .

والقرآن الكريم يقدر أن البشر جميعًا يعودون إلى أصل واحد وذلك في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء) [3] . هذه الآية الكريمة وغيرها من الآيات تقرر أن البشر جميعًا متشابهون في الخصائص الجوهرية مع أنهم مختلفون فيما بينهم من حيث الشكل والحجم واللون، فعالمية الإسلام ترتبط بوحدة الأصل التي تربط بين الناس جميعًا [4] .

(1) -نفس المرجع السابق: الجلاد (2011) ص 96

(2) - العياصرة، وليد رفيق (2010) : التربية الإسلامية واستراتيجيات تدريسها وتطبيقاتها العملية. ط 1، دار المسيرة، عمان: الأردن. ص 555

(3) -سورة النساء، آية: (1) .

(4) 3 - عبد الله صالح، (1997) : مرجع سابق، ص 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت