السلف الصالح:
وهم التابعون الذين رافقوا الصحابة وأتباع التابعين من بعدهم، الذين اتبعوا سنة الرسول صلى الله علية وسلم وكانوا أمناء عليها، واستمدوا أفكارهم التربوية من القرآن الكريم والسنة، وقدموا لنا الفكر التربوي الإسلامي الذي تناول التربية من مختلف أبعادها. ويتمثل فكرهم التربوي في عدة محاور أبرزها:
-أهداف التربية والتعليم.
-مادة التربية ومنهج التعليم.
-جوانب ومجالات التربية.
-وأساليب ووسائل التربية.
4 -الأفكار التربوية التي لا تتعارض مع الإسلام:
لقد عنيت التربية الإسلامية بالاطلاع على علوم الآخرين، وترجمت ما يستحق منها، فقد كان الخلفاء يشجعون على العلم ويكافؤن العلماء والمترجمين، ويعطونهم بوزن كتبهم ومؤلفاتهم وتراجمهم في شتى العلوم، ما يستحقونه من الأجر والعطاء. فالتربية الإسلامية منفتحة ونامية لأن الإسلام يدرك أن هناك أمورًا تتغير بتغير الظروف والزمان والمكان، وبتطور المجتمعات والعصور، كما أن التربية الإسلامية تدرك أهمية المرونة، ولا تمانع في الأخذ مما لا يتعارض مع تعاليم ديننا.
5 -الكون:
إن الكون يعتبر مصدرًا من مصادر التربية الإسلامية، فالكون وما فيه دليل على وجود الله سبحانه وتعالى، ولذلك فالإسلام يحث على دراسته دراسة موضوعية، ويعتبر الكون مسخرًا للإنسان، ويبدأ بإسقاط حالة القداسة التي ألبستها بعض