الحكومية، ويشملها هذا الواقع والمشكلات والتحديات التي تعترض تربية أبناء المسلمين في هذه البلاد، وبحكم أن الباحثة تحبو خطواتها الأولى لتخصص في مناهج وطرق تدريس العلوم الشرعية، وتبحث في هذا المجال، تم اعداد قائمة أسئلة تتعلق بتدريس العلوم الشرعية، وبطرحها على بعض المتخصصين في هذه المدارس، تم التوصل إلى أن هناك ضعفًا في أداء معلمات التربية الإسلامية، وهذا الضعف ناتج لعدة أسباب؛ نذكر منها:
أن المعلمات اللواتي يدرّسن في هذه المدارس أغلبهن لسن متخصصات في المواد التي يقمن بتدريسها، وبعضهن متخصصات فيها ولكن تنقصهن الخبرة التربوية، ودعت الحاجة إلى استعانة المدارس بهؤلآء المعلمات، لشدة النقص الذي تعاني منه المدارس، فأغلبهن من الأهالي والمتطوعات، للحفاظ على أبناء الجالية المسلمة. أي أنه يوجد بعض الإرباك في العمل التدريسي بهذه المدارس، وهناك قصور في جانب الدورات التدريبية وورش العمل التطويرية التي تسهم في الرقي بالتعليم، وما يقتضيه الواقع في هذه البلاد وما له من خصوصية، من احتياج لتطوير المدارس العربية، بكل مفرادات العملية التدريسية، لأجل النهوض بالعمل الإسلامي، والمحافظة على أبناء الجالية المسلمة.
وعليه فإن كل ذلك يستدعي أن تتصف المعلمة بالمرونة أتجاه مهنتها ومتطلباتها، عن طريق تطوير نفسها، ومهاراتها، ومداركها، و تكون ذات اطلاع دائم على كل المستجدات، والمشار كة الدائمة في الندوات العلمية والبرامج التدريبية، المتعلقة بمادتها، وبالتدريس بشكل عام، والعمل على توجيهها، والاستفادة منها