واتجاهاتهم، والمهن التي يزاولونها، وتختلف الأساليب كذلك تبعًا لنوعية المتدربين المراد تطويرهم من حيث المستوى المعرفي، والعدد، ودرجة إتقان المهارة، والوقت المحدد للبرنامج التدريبي. ومن الأساليب التدريبية المستخدمة في تدريب المعلمين أثناء الخدمة ما يلي:
الأساليب النظرية: التي يغلب عليها الطابع النظري، وتقوم على المحاضرة أو المناقشة أو الندوات والتعيينات الدراسية التي ترسل للمتدربين في مراكز أعمالهم.
الأساليب العملية: التي يغلب عليها الطابع العملي، وتقوم على الدروس النموذجية التطبيقية، والمشاغل، وورش العمل، والزيارات والرحلات والتعليم المصغر، والتعليم المبرمج، والتفاعل اللفظي، وتمثيل الأدوار، وتحليل المشكلات.
أساليب التدريب الذاتية
وهي أساليب تعلم فردية تعتمد على دراسة المعلمة للبرنامج التدريبي دراسة ذاتية من خلال تزويد المتدربة بالمادة التي تساعدها على تطوير كفاءتها المهنية والعلمية وثقافتها العامة [1] . وهنا يتبين أن كلًا من هذه الأساليب مهم في العملية التدريبية للمعلمين، ومن خلال اطلاع الباحثة على بعض الأدبيات، والدراسات السابقة المتعلقة ببرامج إعداد المعلم، تبين أن الأسلوب الأنسب لبرنامج تدريبي يعمل على تطوير المعلمات في ضوء الكفايات المهنية هو أسلوب ورشات العمل. ويندرج تحت هذا الأسلوب بعض الأساليب الأخرى، كأسلوب (المحاضرة والمناقشة والحوار، وأسلوب العروض العملية، والتعلم الفردي والتعلم التعاوني،
(1) 1 - بشارة، جبرائيل (2003) : المعلم في مدرسة المستقبل، دار الرضا للنشر: دمشق. ص 98.