كذبتم ليس ذاك كما زعمتم ... ولكنّ الخوارج مؤمنونا
هي الفئة القليلة قد علمتم ... على الفئة الكثيرة ينصرونا [1]
وفي رواية أخرى نسبت قصيدة إلى عيس بن فاتك قال فيها:
فلما أصبحوا صلوا وقاموا ... إلى الجُرْد العِتاق مسوَّمينا [2]
فلما استجمعوا حملوا عليهم ... فظل ذوو الجعائل يقتلونا [3]
بقية يومهم حتى أتاهم ... سوادُ الليل فيه يراوغونا
يقول بصيرهم لما أتاهم ... بأن القوم ولوا هاربينا
أألفًا مؤمن فيما زعمتم ... ويهزمهم بآسك أربعونا [4]
(1) تاريخ الطبري (6/ 232,231) .
(2) الجرد العتاق: الخيل الجياد الكريمة: مسومين: معلمين.
(3) ذوو الجعائل: جنود بني أمية المأجورون.
(4) أدب السياسة في العصر الأموي ص 220 تفلا عن تهذيب الكامل (1/ 105) .