فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 1804

الله أهل البدع من هؤلاء الفقراء الذين زعموا أنهم سلكوا طريق التصوف وقلما تجد منهم من يحسن قراءة الفاتحة في الصلاة إلا على اللحن فضلا عن غيرها ولا يعرف كيف يتعبد ولا كيف يستنجي أو يتوضأ أو يغتسل من الجنابة وكيف يعلمون ذلك وهم قد حرموا مجالس الذكر التي تغشاها الرحمة وتنزل فيها السكينة وتحف بها الملائكة. فبانطماس هذا النور عنهم ضلوا فاقتدوا بالجهال أمثالهم، وأخذوا يقرأون الأحاديث النبوية والآيات القرآنية فينزلونها على آرائهم لا على ما قال أهل العلم فيها، فخرجوا على الصراط المستقيم"."

قال في كتابه"لباب الأزهار اليمنية على الأنوار السنية"ص 35:"وكم من سنة دثرت وبدعة أقيمت وتوصل عليها بدلائل وذلك بسبب علماء السوء لأن البدعة في الغالب لا يحدثها عالم لكن إذا وقعت ينصرها من كان له غرض فاسد ويقيم الدَّليل على صحة ذلك ويحدث لذلك اتباع على ما هو مشاهد معلوم"وقال فيه ص 151:"وليس المراد بالذكر ادامته باللسان فقط وعدم التحلي به وذلك من تلبيس إبليس ويحسبون أنهم على شيء".

لهذا العالم الصالح قصيدة تعرف بالقدسية مشهررة وصف فيها هذه الطائفة وصفا كاسفا فاضحا صورهم على الصورة التي يعرفها منهم كل من عرفهم ولا يستطيع أن ينكرها أحد حتى المتعصب لهم، ومما قال فيهم: وظهرت في هذه البلاد: طائفة البلع والازدراد .. الخ.

قال في كتابه:"منشور الهداية في التعريف بحال من ادعى العلم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت