فهرس الكتاب

الصفحة 1753 من 1804

في بعض جهات الوطن

نزلنا ضيوفًا على العالم الأديب الشيخ أبو عبد الله آل أبي عبد الله، عالم فصيح اللسان صحيح الإدراك مستقيم الفكر مهيب الطلعة معترف له بالعلم والفضل، وصادف قدومنا يوم الجمعة فصليناها خلفه وألقينا درسًا أثرها وتوافد الناس علينا مساء من تلك النواحي فوسعهم كلهم كرم الشيخ أبي عبد الله وباتوا في ضيافته وقدم إلينا فضيلته قصيدة بليغة في ذكر جمعية العلماء سنحلي بها بعض الأجزاء القادمة.

لما وصلنا وجدنا في انتظارنا جمعًا من أعيانها منهم فضيلة المفتي الشيخ الحبيب بوخالفة وفضيلة الشيخ الطيب المهاجي وغيرهما، وكانت حفلة الفطور في بيت آل المهاجي الكريم وكانت حفلة العشاء عند الجمعية الخيرية الإسلامية بمحلها وكانت حفلة حفلى دعيت إليها طبقات الناس وكنا يومنا الثاني في ضيافة الشيخ المفتي، وكنا في كل حفلة من هذه الحفلات نلقي ما يسر الله من الوعظ والتذكير وخصوصا في حفلة الجمعية الخيرية وكان الذي افتتح الحفلة مرحبًا بالضيوف بلسان الجمعية العالم الألمعي السلفي الشيخ الطيب المهاجي. ولقد رأيت من أهل هذه العاصمة الغربية لقطرنا الجزائري تعطشا للعلم وإقبالًا على سماعه ولقيت فيها نخبة الفضلاء ذوي المعارف المتعلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت