فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 1804

للعلامة السلفي الأستاذ عبد الحميد بن باديس حفظه الله

ــــــــــــــــــــــــــــــ

عقائد نقية، أدلة جلية، كلمات نبيلة، نقول جليلة بيان لعظيم مقام النبوة والرسالة، ولضلال من خاطب ذلك المقام بخطاب الجهالة، قرظها عشرة من كبار العلماء بتونس والجزائر والمغرب الأقصى، وعلق على مواضع منها العلامة الجليل القاضي الشيخ شعيب التلمساني.

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى لله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

ما قول ساداتنا العلماء- رضي الله عنهم- وأدام النفع بهم في رجل يزعم أنه قطب الزمان الفرد، وأن الكل دونه، وأنه العارف المسلك، إلى غير ذلك من أعلى صفات العارفين، وأسمى درجات الكاملين، ثم يقول مخاطبا للنبي- صلى الله عليه وآله وسلم- بما نصه:

إن مت بالشوق منكد … ما عذر ينجيك

إن تبق في هجري زائد … للمولى ندعيك

من هو بالملك موحد … ينظر في أمرك

عبس بالقول تساعد … ما نرجوه فيك

ولما قيل له في هذه الأبيات قال: ألسن المحبين أعجمية. فهل يعد خطابه هذا سوء أدب وهل تجوز مخاطبة النبي- صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت