فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 1804

أهدى إليه ساعة ذهبية فكتب رسالة:"عقود الجواهر في حلول الوفد المغربي بالجزائر" (1) .

وحين قضى الإمام محمد عبده رثاه ابن الخوجة بقصيدة رائعة تعتبر نموذجًا جيدًا لشعره جاء فيها:

مصاب جسيم عمَّ كلَّ العشائر ... وأسلمنا قهرًا لحكم المقادر

رمينا بخطب لا يقاس بغيره ... فجئنا برزء ما له من مناظر

وأكبادنا ذابت أسى وكآبة ... وأعيننا مثل العيون الهوامر

على موت مفتي المسلمين وفخرهم ... ومن كان للإسلام نور البصائر

بكت مصر والدنيا جميعًا لفقده ... وأبناؤها من كل بادٍ وحاضر

وأبدى جميع الناس حزنًا وحسرة ... وأجروا دموعًا كالغيوث المواطر

مميزات تآليفه:

تآليفه تنسيك ما حيك قبلها ... وتغنيك عن جلِّ الطروس الكبائر

أفادت من التحقيق كل يتيمة ... تقاصر عنها كابر إثر كابر

وحلت بتدقيق عويصًا ومشكلًا ... بحيث غدا كالبدر يبدو لناظر

عليك بها إن رمت تجني هدايةً ... وتصبح أستاذ العلوم الغزائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت