فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 1804

فكتب إليها بهذه الأبيات ليثير غيرتها فيحملها على اللحوق به:

ألا هل أتى الحسناء أن حليلها … بميسان يسقى في زجاج وحنتم (1)

إذا شئت غنتني دهاقين (2) قرية … وصناجة (3) تجذو (4) على كل منسم (5)

فإن كنت ندماني فبالأكبر أسقني … ولا تسقني بالأصغر المُتثلم

لعل أمير المؤمنين يسوءه … تنادمنا في الجوسق (6) المتهدم

فلما بلغ ذلك عمر كتب إليه: بسم الله الرحمن الرّحيم {حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} أما بعد فقد بلغني قولك: لعل أمير المؤمنين البيت, وايم الله لقد ساءني ذلك وقد عزلتك.

فلما قدم على عمر وسأله قال والله ما كان من ذلك شيء، وما كان

(1) : جرار خضر.

(2) : النجار ورؤساء الأقاليم.

(3) : مغنية تضرب بالصنج وهو قرصان من نحاس تضرب إحداهما بالأخرى. (4) : تقعي على أطراف أصابعها منتصبة القدمين.

(5) : أصله أحد ظفري البعير.

(6) : القصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت