وأعمالي وآلامي في هذا النهار، وأقدم إليك صلواتي من أجل الغاية التي أنت ساع في سبيلها كل يوم على المذبح، وأقدم إليك صلواتي بصفة أخص، من أجل اتخاذ كل الكاثوليك ومن أجل محاربة الإسلام.
غاية التبشير: النضال ضد الإسلام.
فكيف تكون نظرات من يغذون هذه التغذية السامة، نحو الإسلام؟ وتد نعود إلى هذا الموضوح في الجزء الآتي إن شاء الله (1) .
(1) ش: ج 2، م 12، ص 51 - 55 غرة صفر 1355هـ- ماي 1936م.