فهرس الكتاب

الصفحة 1296 من 1804

فهل يحسن بسمعة فرنسا أن تساس أمة إسلامية وفيرة العدد بالقرارات الفردية في أخص خصائص دينها؟ وهل يجمل بحكومة الجزائر أن تتوقف كل هذا التوقف في إلغاء قرار فردي ظهر خطاه من يوم وضعه؟ وهل من المعقول أن يكون غير المسلمين أولى من علماء الأمة بإقامة الاجتماعات في المساجد؟ أو يكون غير المسلمين أحرص من علماء الإسلام على احترام المساجد، وأعرف بحقوقها وبما يجوز أن يقال فيها وما لا يجوز؟

يا جناب المدير!

إننا نرجو أن يكون جوابكم في هذه المرة إيجابيا عمليا واضح الحدود منطقيا متناسبا مع مكانتكم العلمية ومقامكم الإداري ومركز الجمعية التي تخاطبكم بهذا نيابة عن الأمة.

فهل لكم- يا جناب المدير! - أن تحققوا ثقة الجمعية بكم لدى الأمة، وتؤكدوا احترامها لوعودكم؟

وتقبل- يا جناب المدير! - فائق احترامنا لشخصكم وتقديرنا لمساعيكم (1) .

عن المجلس الإداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين

الرئيس: عبد الحميد بن باديس

(1) البصائر: السنة 1 العدد 21 الجزائر في يوم الجمعة 8 ربيع الأول 1355هـ الموافق ليوم 29 ماي 1936م ص 1 ع 1 من ص 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت