ثم صدر قرار لا نظن أن أي بلد قد طبقه وهو أن أي شخص يريد أن يبني مسجدًا فإن الدولة تعطيه جميع مواد البناء بنصف سعر السوق.
1.تحولت السينما التي فجرها الأخ محمد إلى قاعة للاجتماعات والاحتفالات الدينية وكانت هذه هي آخر عهد للسينما في الفلوجة، بحيث لا توجد في الفلوجة سينما واحدة الآن.
2.جميع محلات الفيديو في الفلوجة أغلقت أبوابها وعددها تسعة، ولم تسمح الدولة لفتح محل بيع خمر أو فيديو.
3.تم اعتقال مجموعة من الشباب ثم أطلق سراحهم، والمهم أن هذه الأحداث وقعت سنة 1996 م.
فماذا ترى لو أن مثل هذه الأحداث وقعت في بلد آخر ... ؟!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)