الفهرست ص76، وينظر: أبجد العلوم 3/ 38.
(1) وقيل:
(كانت أمه تُرَقِّصْهُ [تُلاعبه = تدلعه:) = (= عامية مصرية) ] بذلك في صغره
وقيل: كان يُشم منه رائحة الطيب.
وقيل: كان يعتاد شم التفاح.
وقيل: للطافته؛ لأنّ التفاح من لطاف الفواكه.
وقيل: لأنّ وجنتيه كأنهما تفاحتان، وكان في غاية الجمال.اهـ أبجد العلوم 3/ 38.
(ويقول البَطَلْيوس في شرح الفصيح: الإضافة في لغة العجم مقلوبة، كما قالوا:"سيبويه"و"السِّيب"التفاح. و"ويه"رائحته. والتقدير رائحة التفاح) انتهى، لقبك ومعناه: محمد إبراهيم سليم.
تنبيه: أعددتُ هذا ثم اكتشفتُ أنّ شيخنا أبا محمد، قد كتبه = أي فيما يخص سيبويه، فقلتُ لا بأس، فإن لم ينفع، فلن يضر.
أشرف بن محمد25 - 06 - 2005, 02:02 AM
43 -قُطْرُب:
لازم سيبويه، وكان يُدْلِجُ إليه، فإذا خرج رآه على بابه، فقال له: ما أنت إلا قطرب ليل، فلُقّبَ بذلك.
والقطرب في الأصل: دُويبة لا تستريح نهارها سعيًا.انتهى، لقبك ومعناه.
أشرف بن محمد25 - 06 - 2005, 02:04 AM
44 -محيي الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان الكافيجي الحنفي، من علماء العجم، المتوفي 879 وقيل 873.
منسوب الى الكافية لابن الحاجب؛ وذلك لكثرة قراءتها و إقرائها.
أشرف بن محمد29 - 06 - 2005, 06:45 AM
45 -نِفْطَوَيْهِ:
أبو عبد الله، إبراهيم بن محمد، بن عرفة بن سليمان، بن المغيرة بن حبيب بن المهلب، [بن أبي صفرة] ، العتكي، الأزدي، [الواسطي، النحوي] . مولده سنة أربع وأربعين ومائتين.كان طاهر الأخلاق حَسَنَ المجالسة. وتُوفِّي في صفر لسِت خَلَوْنَ منه، سنة ثلاث وعشرين وثلثمائة، ودُفن ثاني يوم موته، بباب الكوفة [وصلى عليه البربهاري] . اهـ الفهرست ص121 مختصرًا.
هجاهُ أبو عبد الله محمد بن زيد الواسطي [من كبار المتكلمين، أخذ عن أبي عليّ الجبائي، واليه كان ينتمي] فقال فيه:"مَنْ سَرَّهُ أَنْ لا يرى فاسقًا، فليجتنب أَنْ يرى نفطويه؛ أَحْرَقَهُ اللهُ بِنصْفِ اسمهِ، وَصَيَّرَ الباقي صُراخًا عليهِ"اهـ الفهرست ص254 مختصرًا.
قال الثعالبي: لقب نفطويه تشبيهًا إياه بالنفط، لدمامته وأدمته، وقُدِّرَ اللقب على مثال سيبويه؛ لأنه كان ينسب في النحو إليه، ويجري في طريقته، ويدرس شرح كتابه. [معنى الكلام والله أعلم: أنه لُقّبَ بـ"نفط"لدمامته، وزادوا:"ويه"، على تقدير:"سيبويه"؛ لأنه كان يُنسب في النحو إليه ... الخ، فصارت هكذا:"نفطويه".] ، قال: وقد صَيَّرَهُ ابن بسام:"نفطويه"، بضم الطاء وتسكين الواو وفتح الياء [نفطُوْيَه] . كان فقيهًا عالمًا بمذهب داود الإصبهاني رأسًا فيه يسلم له ذلك جميع أصحابه، وكان مُسْنِدًا في الحديث، مِنْ أهل طبقته، ثقة صدوقًا لا يتعلق عليه شيء من سائر ما رووه، وكان حَسَن المجالسة للخلفاء والوزراء، متقن الحفظ للسيرة وأيام الناس، وتواريخ الزمان [له كتاب في التاريخ: تاريخ نفطويه، الفهرست 1/ 121، كشف الظنون 1/ 308] ، ووفاة العلماء وكانت له مروءة وفتوة وظرف.
وكان بين نفطويه وابن دريد، مماظة [مخاصمة] ، فقال فيه لما صَنَّفَ كتاب الجمهرة:
ابن دريد بقرهْ - - وفيه لُؤم وشِرَهْ
قد ادَّعَى بجهلهِ - - جمع كتابِ الجمهرهْ
وهْوَ كتاب العَيْنِ إلا - - أنَّهُ قَدْ غَيَّرَه
فبلغ ذلك ابن دريد فقال يجيبه:
لَو أُنزِلَ الوَحيُ عَلى نِفطَوَيه - - لَكانَ ذاكَ الوَحيُ سُخطًا عَلَيه
وَشاعِرٌ يُدْعَى بِنِصفِ اِسمِهِ - - مُستأهلٌ لِلصَفعِ في أَخدَعَيه
[أُفٍّ عَلى النَحوِ وَأَربابِهِ - - قَد صارَ مِن أَربابِهِ نِفطَوَيه]
أَحرَقَهُ اللَهُ بِنِصفِ اِسمِهِ - - وَصَيَّرَ الباقي صُراخًا عَلَيه
اهـ مختصرًا، من معجم الأدباء: ياقوت الحموي.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)