ـ [المهاجر أبو إبراهيم] ــــــــ [26 - 11 - 06, 04:35 م] ـ
أنا كُنت أود فصل الرد في موضوع آخر لأني سأُضيف أمور أخرى غير ما ذكُر ولكن لا بأس ومادام النقاش هُنا أن أورد ما يثب بدعية التلقب بالشريف أو السيد.
أولًا: تاريخ هذين اللقبين:
أول من تسمى بالشريف هم العباسيون ومن ثم تبلور هذا الاسم وغيره في عصري كل من الدولة الفاطمية الباطنية في مصر والزيدية الشيعية في اليمن وأصبح يطلق على ذريتي الحسن والحسين كي يستغل بعض أهل البيت السُذج من المسلمين ليحققوا بعض الأمور السياسية أو حتى الدينية ففي القدم كان أهل البيت قلة ومعروفين والكل على علم بما فعله الهالك يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي من نشر للمذهب التضليلي الزيدي ذو العرق المعتزلي البِدعي
إذًا فأصل هذين اللقبين ليس السلف الصالح أصحاب المنهج القويم بل هم أهل البدع والخرافات وما جاء من باطل فهو باطل لا محالة.
ثانيًا: حكم التلقب بهذين اللقبين من الكتاب والسنة
بعد أن علمنا ألا أصل شرعي في هذين اللقبين نأتي إلى نقدهما تحت ظل الشريعة الإسلامية فالشريف من الشرف وهو ذو المكانة والسيد هو قائد القوم وزعيمهم والمقدم فيهم وقد كان كبار القوم في الجاهلية يلقبون بهذه الألقاب كأشراف قريش وسادات تميم وغيرهما
فهل يجوز الفخر بالأحساب؟؟
فأي شريعة هذه التي تحكم على شخص بالشرف لأن أجداده كانوا أبناء أنبياء إذًا فعلى هذا تكون ذرية إبراهيم عليه السلام أشراف ولكنه تعالى يقول: (( ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ) )ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن الطعن في الأنساب، والفخر بالأحساب ) )
إذًا فالفخر بالحسب هو أمر مذموم شرعًا فمن أين أتى حاتم العوني بالتأصيل الشرعي له؟؟
كل ما فعله هو ذكر فضائل أهل البيت , وفضلهم لا يعيطهم الحق بالتلقب بما لا يشرع
لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحسن بن علي رضي الله عنهما إن ابني هذا سيد
قالها نعم ولكن لماذا هو سيد لأنه حفيد خاتم الأنبياء
بل هو سيد لأن الله سيصلح على يديه بين طائفتين عظيمتين من المسلمين هو سيد بعمله لا بحسبه ولا بنسبه.
ولا يحق أبدًا لذريته بتوارث لقب ليس ملكهم أصلًا فهذا داخل بالتفاخر بالأحساب
فإن كان في حديثي خطأ أرجو تصويبي وآمُل أن أكون من أسرع الناس رجوعًا للحق بإذنه تعالى.
(أبو إبراهيم الرسي ثم الحسني)
ـ [محمد بن شاكر الشريف] ــــــــ [26 - 11 - 06, 08:24 م] ـ
ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [26 - 11 - 06, 09:56 م] ـ
فالشريف من الشرف وهو ذو المكانة والسيد هو قائد القوم وزعيمهم والمقدم فيهم ....
وهل هذا ينكر؟؟
نعم أخي لهم المكانة كيف وأبو بكر يقول:"والذي نفس محمد بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلى أن أصل من قرابتي"
كيف لا تكون لهم المكانة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تركت فيكم ما إن تمسكتم به لم تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وعترتي"كما في الترمذي وغيره"
كيف لا تكون لهم المكانة وقد اصطفى الله بني هاشم كما جاء في الحديث الصحيح, واصطفى منهم محمدا صلى الله عليه وسلم
كيف لا تكون لهم المكانة وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم فقال:"أذكركم الله في أهل بيتي"
فهل يجوز الفخر بالأحساب؟؟
فأي شريعة هذه التي تحكم على شخص بالشرف لأن أجداده كانوا أبناء أنبياء
لا تخلط بين إنزال الناس منازلهم وبين الفخر بالأحساب
القرابة من النبي صلى الله عليه وسلم شرف عظيم جاءت به النصوص وعرفه العلماء ولم ينكره إلا النواصب
وقابلهم الغلاة الذين ادعوا فيهم العصمة واتخذوا في كثير من الأحيان أربابا من دون الله والعياذ بالله
وأهل البيت بريئون من الفريقين
أخي نقبل منك المناقشة في قضية اللقب وتأصيله, ولكن الذي نخالفك فيه وبشدة إنكارك شرف أهل البيت لأن جدهم النبي صلى الله عليه وسلم, وهذا قول شنيع لا يقول به أحد من أهل العلم, وهو يخالف النصوص التي أثبتت فضلهم ومحبتهم والوصاية بهم, بل هناك نصوص في تقديم قريش على غيرها في الإمامة ونحوها, فلم ينكر تأثير النسب في مثل هذه الأحكام بلا إفراط ولا تفريط كما يفهم من كلامك حيث تقول:
فهل يجوز الفخر بالأحساب؟؟
فأي شريعة هذه التي تحكم على شخص بالشرف لأن أجداده كانوا أبناء أنبياء
نعم هو شريف النسب, لأن الله اصفى بني هاشم وهذا صح به الحديث كما في مسلم (2276)
ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [26 - 11 - 06, 10:01 م] ـ
واسمح لي أن أكرر ما طلبته منك: من سلفك في إنكار التلقيب بالشريف؟ (وهذا فيه مجال للأخذ والرد من وجهة نظري)
والأطم:من سلفك في أنكار التشريف لأصحاب النسب الهاشمي كفضل لا كلقب!!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)