-يجوز غيبة المشرك والكافر وسبهما إلا إذا ترتب من وراء ذلك مفسدة. ش 1/ 1
-هل يجوز إفشاء السلام على المدخن والحليق والمتوسل بالأنبياء مع إصراره؟ إذن أترضى عن الذي يدعو للعزى!!! ش12/ 1
-هل يجوز غيبة الفاسق للتحذير منه ولعدم وقوع الزنا أو السرقة؟ هذا أقل ما يقال و إلا فقد يجب. ش12/ 1
-حديث (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ... وخيرهما الذي يبدأ بالسلام) يكفي للخلاص من هذا الوعيد بأن يبدأ أخاه بالسلام، وبعد ذلك فالسلام يجر الكلام، والكلام يجر المودة والزيارة ونحو ذلك. ش23/ 1
-ومن الأدلة في الوعيد على الهجر (تُفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس فيُغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجل كان بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا) و (ثلاثة لا تُرفع صلاتهم فوق رؤوسهم شيئا: رجل أمّ قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان) أي متقاطعان متدابران، فالصلاة لا تُقبل. ش23/ 1
-إذا جاء يسلم على الذي هجره فرفض؟ إذا صح هذا فكأنما تسفه المل يعني كأنك ترمي في عينه الرماد، فأنت ما عليك، وكلما أعدت كلما تضاعف لك الأجر واشتد عليه الوزر. ش25/ 1
-هناك خلاف بين اثنين وحاول واحد الإصلاح فيخفي ما يقول أحدهما عن الآخر، فهل على المصلح شيء؟ إذا يعتقد أن هذا هو طريق الإصلاح، وأنا أظن هذا ما ينجح، لأنه تتم النفوس كما هي، ما عليه شيء، لأنه شرعا ما عليه شيء لو زاد، لو حكى خلاف الواقع، لو نقل كلاما ليس بصحيح في سبيل الإصلاح فهو جائز في الحديث الصحيح أن الرسول عليه السلام لم يرخص في الكذب إلا في ثلاثة: لإصلاح بين اثنين والرجل مع زوجته والحرب، ما بالك إذا كتم شيئا وما حكاه، هذا جائز من باب أولى، لكن تُرى هل تصفى النفوس في هذا الزمان بهذا الطريق ولّا يجب المصارحة، يجب أن يلاحظ هذا وسيط الخير. ش25/ 1