-يجب على المرأة أن تخدم زوجها في حدود الاستطاعة مقابل قيامه بواجباته من النفقة والمسكن ونحو ذلك، ولقوله تعالى (وللرجال عليهن درجة) مع السنة العملية في سيرة الصحابة مع أزواجهم وأنهن كن يخدمن حتى بحمل النوى وقصة فاطمة في طلبها الخادم لما أثر الرحى في يدها ولم يقل صلى الله عليه وسلم حسبك لا تكلفها خدمتك ولكنه تحمل ذلك، فهذه الحياة العملية هي تفسير للآية السابقة، ولا يجوز أن يقال النفقة في مقابل الاستمتاع، لأن الاستمتاع أمر مشترك بين الزوجين. ش33/ 1
-إدخال الخادم إلى دار الزوجة سواء كان ذكرا أو أنثى: تعريض لأحد الزوجين للفتنة، ولذلك فمن المخاسر التي يتعرض لها العالم الإسلامي بسبب تركه للجهاد أولا ثم انحراف كثير من الكتّاب إلى تبني تحريم الرقيق ثانيا فهم خسروا حلا بالنسبة للزوجة التي تحتاج إلى من يخدمها، فالزوج حينما يكون في دار إسلام يقام فيها الجهاد هناك سيقع للمسلمين أسرى، ففي هذه الحالة يستطيع الرجل أن يُدخل إلى داره سرية تحل له من جهة وتخدم زوجه من جهة أخرى. ش33/ 1
-رجل طريح الفراش يمنع زوجه من التنفل بالصلاة ويتعمد الاستيقاظ ليلا لقطع صلاتها فهذا إما أن نحكم بإسلامه وأنه لم يصل به ضلاله إلى جحد شيء من أحكام الإسلام وعليه فلا يجوز لها أن تصوم أو تحج أو تصلي تطوعا طاعة له، أما إذا كانت تفترض أن زوجها ليس مسلما بل هو زنديق أو ملحد فحينئذ لتسأل هل يجوز أن تظل تحت عصمته إذا عرفت منه مكفرا أو جحدا للإسلام أو لأحكامه ويجب أن تطلب المفارقة. ش34/ 1
-الذين يعملون بدون إقامات بالسعودية هناك من يقول إن هذا المال غير طيب لأنه بدون إذن ولي الأمر؟ كثر خيره أنه قال ما هو طيب، ما قال هو حرام. ش34/ 1
-الغيبة محرمة لكن هناك ست خصال يجوز للمسلم أن يستغيب بها: المتظلم والمعرّف والمحذر والمجاهر بالفسق والمستفتي ومن طلب الإعانة في إزالة منكر. ش9/ 1