-هل في ناس الآن دخلوا الجنة أو النار مثل آية ياسين (قيل ادخل الجنة) ؟ هذا فيما سيكون، أما الآن ما هو إلا الحياة البرزخية، فدخول الجنة والنار مؤقت بالحساب البعث يوم القيامة، السائل: حتى الشهداء والأنبياء؟ الشيخ: نعم، لكن أرواحهم لها نعيم خاص كما قال عليه السلام (أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر تعلق من ثمر الجنة) ، وكذلك أرواح المؤمنين في بطون طير خضر تعلق من ثمر الجنة، فهذا نعيم روحي، أما النعيم الروحي والبدني معا وكذلك الجحيم فذلك لا يكون إلا بعد البعث والنشور (لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء) الروح والبدن؟! أرواح الشهداء في حواصل طير خضر معناه يتنعم في بدنه؟! يتنعم في بدن مستعار وهو الطير الخضر، الحياة البرزخية غير الحياة الدنيوية، والحياة الأخروية غير الحياتين كلتيهما، ولذلك لا يجوز أن يستعمل الإنسان القياس قياس الغائب على الشاهد فنقول: نحن ما نعرف الحياة إلا هكذا؟ هذه الحياة التي تعرفها لا تقيس عليها الحياة التي لا تعرفها و بخاصة وقد جاءت بعض النصوص توضح لك تماما أن حياة الشهداء التي ربنا أثبتها في نص القرآن (بل أحياء عند ربهم يرزقون) شو رزقهم؟ رزقهم يأكلون بطريق أكل هذا الطير الأخضر، هذا هو الرزق، الحديث يبين القرآن، السائل: لما رأى الرسول عليه السلام الجنة والنار واللي يتعذبوا فيها واللي يتنعموا؟ الشيخ: كُشف له ما سيكون عليه أوضاع أهل الجنة وأهل النار، هذا الكشف الحقيقي اللي سرقه الصوفية ونسبوه إلى أنفسهم، هذا للأنبياء والرسل بس. ش28/ 1
-في حديث المعراج عندما فُرضت الصلوات الخمس وراجعه موسى، كيف كان؟ لا كيف، الأمور الغيبية خذوها قاعدة واستريحوا (لا كيف في المغيبات) ... الإيمان المطلق وبس بدون تكييف، لأن عالم ما وراء المادة كما يقولون اليوم، ما وراء العقل ما يقاس عليه حياتنا هذه المادية، والعكس بالعكس أيضا. ش28/ 1