فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53349 من 82138

الأزهري السلفي14 - 10 - 2002, 11:35 AM

أخي أبا نايف حفظه الله ورعاه ووفقني وإياه لمعرفة الصواب:

تعال يا أخي نركز على النقطة رقم 1 في كلامي قبل الماضي

حتى لا نتشتت.

وأنتظر ردك.

أحسن الله إليك ونور قلبي وقلبك.

وغفر ذنبي وذنبك.

أبو نايف14 - 10 - 2002, 03:08 PM

فعلن ما الذي خصص الآية علي إجماع الصحابة فقط!!

وأنا أشهد لك بالذكاء

وبارك الله فيك وفي علمك يا أخي

إذن ما هو الإجماع الواجب علينا اتباعه؟؟؟

وكيف نعرف في كل عصر أنهم أجمعوا؟؟؟

وجزاك الله خيرا كثيرا

مبارك14 - 10 - 2002, 06:07 PM

الأزهري السلفي14 - 10 - 2002, 06:12 PM

الحمد لله وحده ...

أخي أبا نايف:

1 -أنا ناقل فقط فلا تغتر بي.

2 -وأنا أشهد بالله أني لا أعرف في هذا الملتقى متجردا لمعرفة الحق واتباع الصواب مثلك.

ويتبع

الأزهري السلفي15 - 10 - 2002, 05:12 PM

الحمد لله وحده ..

أخي الحبيب: أبا نايف.

آسَفُ لتأخري عليك.

وهذا لضرورة

ولعلنا نكمل سويا قريبا إن شاء الله.

(هل طالعت رسائلك الخاصة)

محبك:

الأزهري السلفي.

أبو نايف15 - 10 - 2002, 08:33 PM

نعم يا أخي طالعت رسائلي الخاصة وجزاك الله خير الجزاء يا أخي الفاضل

وأكمل متي شئت يا أخي الفاضل

واسئل الله العظيم يا أخي أن يزيدك علمًا نافعًا

مبارك16 - 10 - 2002, 06:26 PM

( تحرير مذهب الإمام الجليل ابن حزم ـ رحمه الله ـ في مسألة الإجماع)

مذهب أبي محمد مضطرب في الإجماع .. مرة جعل اجماع الصحابة هو الإجماع اتباعا لدواد، ثم عدل عن ذلك لتعذر معرفته.

ومرة يقضي في مسألة الإجماع بمعنى الاتفاق والعبارة ليست له

وإنما هي لمن سبقه كابن جرير مثلا، ولم يبين عمن نقل، فهو يحرر المسألة على مذهب غيره.

ولكنه في كتبه الأصولية انتهى بآخره إلى أن الإجماع ماثبت بالتواتر. وماكان شرطا في صحة الإسلام بحيث أن من خالف ذلك الحكم لايحكم بإسلامه كمن قال صلاة الفجر ركعة واحدة على سبيل التمثيل لا التحقيق الواقعي، ولا يحكم بكفره إلا بعد مرافعة.

إجماع غير الصحابة لا يخلو من أحد ثلاثة أوجه لارابع لها:

* إما أن يجمع أهل ذلك العصر على ماأجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم.

* وإما أن يجمعوا على ماصح فيه إختلاف بين الصحابة رضي الله عنهم.

* وإما أن يجمعوا على مالم يصح فيه إجماع ولاإختلاف، لكن إما على أمر لم يحفظ فيه عن من الصحابة رضي الله عنهم قول، وأما على

أمر حفظ فيه عن بعضهم قول ولم يحفظ فيه عن سائرهم.

ـ فإن كان إجماع أهل العصر المتأخر عنهم على ماأجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم، فقد غنينا بإجماع الصحابة رضي الله عنهم،

ووجوب فرض اتباعه على من بعدهم، ولا يجوز أن يزيد إجماع الصحابة قوة في إيجابه موافقة من بعدهم لهم، كما لا تقدح فيه مخالفة من بعدهم لو خالفوهم. بل من خالفهم وخرق الإجماع المتيقن على علم منه به فهو كافر إذا قامت الحجة عليه بذلك وتبين له الأمر وعاند الحق.

* وإن كان إجماع العصر المتأخر على ماصح فيه اختلاف بين الصحابة رضي الله عنهم فهذا باطل، ولايجوز أن يجتمع إجماع واختلاف في مسألة واحدة لأنهما ضدان لا يجتمعان معا. وإذا صح الاختلاف بين الصحابة رضي الله عنهم فلا يجوز أن يحرم على من بعدهم ماحل لهم من النظر وأن يمنعوا من الاجتهاد الذي أدى بهم إاى الاختلاف في تلك المسألة: (ماوسع من سلف) إذا أدى انسان بعدهم دليل إلى ماأدى

إليه الدليل بعض الصحابة لأن الدين لا يحدث ـ على ماقلنا قبل ـ وماكان مباحا في وقت ما بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فهو مباح أبدا، وماكان حراما في وقت ما فلا يجوز بعده أن يحل أبدا. قال الله تعالى:

(اليوم أكمات لكم دينكم) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت