ولعل لدى الإخوة ما يفيد من تعقيب أو إضافة، نسأل الله التوفيق والسداد.
عبدالعزيز بن سعد
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى عبدالعزيز بن سعد
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى عبدالعزيز بن سعد
إيجاد جميع المشاركات للعضو عبدالعزيز بن سعد
وائل النوري
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 27/ 11/05
المشاركات: 270
السلام عليكم ورحمة الله
حيا الله الشيخين الفاضلين الحريصين على نفع المسلمين وتحذيرهم من مزال الفتوى مزال الأقدام.
فقد سبق لي كتابة مقال نصح وتوجيه على منوال ما كتب الآن وإن غلب عليه الإجمال وهو من المزال في مواطن البيان وقد نبه على ذلك جمع من أهل العلم فقلت مع بعض التغيير، اقتضته المناسبة:
قد يند"القلم".. فيغفل عنه العَلم .. فيوقع الناس في الزلل.
وقد لا .. وسببه فقر في العلم وضعف في التصور .. فلا تجد أحيانا المنكت الماهر .. فتنتشر الفتوى .. فيتناقلها الناس .. فتصبح عدوى.
فعن لي أمر .. فأضحى عزيمة .. وقد أكون مجانبا للصواب .. لكن رغبت في نشره ديانة ولا أكتمه:
أن يقوم أهل الفضل والعلم بتتبع المزال العلمية مما يعلم فسادها بضرورات العقول فضلا عن الشرع وجمعها تحت مقالي هذا، أو إفرادها بعنوان خاص.
ولكن المرجو من الاخوة الأفاضل عدم ذكر صاحب الخطأ .. فإن ذلك قد يورث الغل و .. والأفضل دفع ما يفضي إلى مفسدة محتملة.
هذه نصيحتي والنصيحة من محض الديانة. والله أجل وأعلم. اهـ
والمزال لها اعتباران:
الأول: باعتبار الدليل، نحو الخفاء والظهور ..
الثاني: باعتبار الواقعة، نحو الإحاطة والفهم ..
والواجب حصرها إما إجمالا، لكن نفعها ضعيف، وغالب كتب الأصول أنهكت المسألة بحثا.
وإما تفصيلا وتمثيلا، لكن الحذر من مزال الهوى، والله من وراء القصد.
وائل النوري
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى وائل النوري
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى وائل النوري
إيجاد جميع المشاركات للعضو وائل النوري
عبدالعزيز بن سعد
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 20/ 01/06
المشاركات: 405
صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله:"إن من البيان لسحرا"،
سعدت بتعليقك النفيس يا شيخ وائل النوري،
ونعود إلى موضوعنا في محاولة حصر المزال الخفية التي توقع المفتي في الخطأ.
مزلة سوء الفهم للقضية المفتى بها، أو للنصوص الواردة فيها، أو كلام العلماء:
معرفة الدلالات اللغوية وإعمالها للوصول إلى الفتوى الصحيحة شرط للمفتي، قال شيخ الإسلام:"إن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. ثم منها ما هو واجب على الأعيان، ومنها ما هو واجب على الكفاية".
وقيل للحسن البصري رحمه الله: أرأيت الرجل يتعلم العربية ليقيم بها لسانه ويقيم بها منطقه؟ قال:"نعم فليتعلمها، فإن الرجل يقرأ بالآية فيعياه توجيهها فيهلك"، وقال:"أهلكتهم العجمة يتأولون القرآن على غير تأويله".
وقد كان كبار الأئمة يعنون بعلوم العربية عناية فائقة، قال الشافعي رحمه الله: من تبحر في النحو اهتدى إلى كل العلوم. وقال أيضا: لا أسأل عن مسألة من مسائل الفقه إلا أجبت عنها من قواعد النحو.
وقال الشافعي أيضا: ما أردت بها - يعني علوم العربية - إلا الاستعانة على الفقه. ولهذا السبب يقول الإمام مالك رحمه الله: لا أوتى برجل غير عالم بلغة العرب يفسر كتاب الله إلا جعلته نكالا. ورحم الله مالكا كيف لو رأى زماننا هذا!!.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)