فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4912 من 82138

في الحقيقة بعد بحث و مراجعة وجدت أن البحث الذي وضعه صاحب الموضوع في الرابط الذي اعطيتنيه يا اخي الخزرجي يكاد يكون مطابق بل فيه مطابقة في كثير منه إن لم أقل في كله لرسالة للمدعو أحمد الزعبي الحسيني بعنوان:"إرشاد البصير إلى سُنِّيَّةِ التكبير عن البشير النذير"أشار إليها الألباني بعد تخريج الحديث في السلسلة الضعيفة ح6133 ورد عليها ردا شديدا قويا وضح فيه بالأدلة ان المؤلف مقلد ويكذب على العلماء! ويغالط! بعد أن خرَّجَ طرق حديث التكبير وبين ضعفه وبين أن العلة ليست البزي وحسب بل في السند علل أخرى وقد لونت رد الألباني على الزعبي صاحب الراسالة باللون الأحمر

وأيضا رد الألباني على ما نقله العلامة الجزري في النشر وستجد رده أثناء التخريج

وإليك يا أخواي كلام الشيخ الألباني وتحقيقه الذي والله لا اقدر أن أقول إلا جزاه الله عن المسلمين خيرا

6133 -(قرأتُ على رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأمرني أن أُكَبِّر فيها إلى أن

أَخْتِمَ! يعني: {الضحى} ).

منكر.

أخرجه ابن أبي حاتم في"العلل" (2/ 76 - 77) ، والفاكهي في"أخبار"

مكة" (3/ 35/ 1744) ، والحاكم (3/ 304) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"(2/"

370/ 2077 - 2081)، والبغوي في"تفسيره" (4/ 501) ، والذهبي في"الميزان"

عن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بَزَّة قال: سمعت عكرمة بن سليمان

يقول: قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قُسْطَنْطِيْن، فلما بلغت: {والضحى} ،

قال لي: كبِّر كبِّر عند خاتمة كل سورة حتى تختم، وأخبره عبدالله بن كثير: أنه

قرأ على مجاهد فأمره بذلك، وأخبره مجاهد: أن ابن عباس أمره بذلك. وأخبره

ابن عباس: أن أُبي بن كعب أمره بذلك، وأخبره أبي بن كعب: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أمره بذلك. وقال ابن أبي حاتم عقبه:

"قال أبي: هذا حديث منكر".

قلت: وعلته ابن أبي بزة؛ فقد قال في"الجرح والتعديل" (1/ 1/71) :

"قلت لأبي: ابن أبي بزة ضعيف الحديث؟ قال: نعم، ولست أحدث عنه؛"

فإنه روى عن عبيدالله بن موسى عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله

عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا منكرًا". وقال العقيلي في"الضعفاء" (1/ 127) :"

"منكر الحديث، ويوصل الأحاديث". وقال الذهبي:

"ليّن الحديث". وأقره الحافظ في"اللسان".

ولهذا لما قال الحاكم عقب الحديث:"صحيح الإسناد"؛ تعقبه الذهبي في

"التلخيص"بقوله:

"البزي تُكلم فيه". وقال في ترجمته من والعبر" (1/ 445 - الكويت) :"

"وكان ليِّن الحديث، حجة في القرآن".

ولذلك أورده في"الضعفاء" (55/ 428) ، وقال في"سير الأعلام" (12/ 51)

ردًا على تصحيح الحاكم للحديث:

"وهو منكر". وقال في"الميزان"عقب الحديث:

! حديث غريب، وهو مما أنكر على البّزِّي، قال أبو حاتم؛ هذا حديث منكر"."

وأقره الحافظ في"لسانه". وقال ابن كثير في"التفسير"عقب الحديث:

"فهذه سنة تفرد بها أبو الحسن أحمد بن محمد البزي من ولد القاسم بن"

أبي بزة، وكان إمامًا في القراءات، فأما في الحديث؛ فقد ضعفه أبو حاتم الرازي

وأبو جعفر العقيلي ...". ثم ذكر كلامهما المتقدم، ثم قال:"

"لكن حكى الشيخ شهاب الدين أبو شامة في"شرح الشاطبية"عن"

الشافعي: أنه سمع رجلًا يكيبر هذا التكبير في الصلاة؛ فقال:"أحسنت وأصبت"

السنة"، وهذا يقتضي صحة الحديث".

فأقول: كلا؛ وذلك لأمرين:

أحدهما: أن هذا القول غير ثابت عن الإمام الشافعي، ومجرد حكاية أبي

شامة عنه لا يعني ثبوته؛ لأن بينهما مفاوز. ثم رأيت ابن الجزري فد أفاد في

"النشر في القراءات العشر" (2/ 397) أنه من رواية البزي عن الشافعي؛ فصح أنه

غير ثابت عته. ويؤكد ذلك أن البزي اضطرب فيه، فمرة قال: محمد بن إدريس

الشافعي، ومرة قال: الشافعي إبراهيم بن محمد! فراجعه.

والآخر: أنه لو فرض ثبوته عنه؛ فليس هو بأقوى من قول التابعي: من السنة

كذا؛ فإن من المعلوم أنه لا تثبت بمثله السنة، فبالأّوْلى أن لا تثبت بقول من بعده؛

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت