فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17365 من 82138

(8) و أبو بكر يدعى من أبواب الجنة الثمانية بإذن الله

أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم يقول"من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب , يعني الجنة , يا عبد الله هذا خير , فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة و من كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد , ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة , ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام و باب الريان"فقال أبو بكر: ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة , وقال: هل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال:"نعم , و أرجو أن تكون منهم يا أبا بكر"

وكذلك أخرج مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم:"من أصبح منكم اليوم صائما؟"قال أبو بكر: أنا , قال:"فمن تبع منكم اليوم جنازة؟", قال أبو بكر: أنا , قال"فمن أطعم منكم اليوم مسكينا؟"قال أبو بكر: أنا , قال"فمن عاد منكم اليوم مريضا؟"قال أبو بكر: أنا. فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم"ما اجتمعن في امريء إلا دخل الجنة".

(9) أبو بكر يدافع عن رسول الله في أول الدعوة

أخرج الإمام البخاري عن عن عروة بن الزبير قال: سألن بن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون بالنبي صلى الله عليه و آله وسلم. قال: بينا النبي صلى الله عليه و آله وسلم يصلي في حجر الكعبة , إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فوضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا , فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه و دفعه عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال {أتقتلون رجلا يقول ربي الله} .

(10) وكان أبو بكر سابق بالخيرات

فأخرج أبو داود بسند حسن , عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوما أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت: اليوم أسبق أبا بكر , إن سبقته يوما , فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم"ما أبقيت لأهلك؟"فقلت: مثله قال: و أتى أبو بكر بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم"ما أبقيت لأهلك؟"قال: أبقيت لهم الله و رسوله. قلت لا أسابقك إلى شيء أبدا.

(11) و رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ينفي الخيلاء عن أبي بكر

فأخرج البخاري في صحيحه عن بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم"من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه , فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم"إنك لست تصنع ذلك خيلاء".

و معلوم أن أبا بكر رضي الله عنه هو أول من أسلم من الرجال على الصحيح , و هو من خرج مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في هجرته إذ نزل في ذلك قول الله تعالى {إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا} .

وسيأتي إن شاء الله كلام آخر على أفضليته و إشارة الرسول صلى الله عليه و سلم له بالخلافة من بعده صلى الله عليه و آله و سلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

فصل

بعض ما جاء في فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه

(1) دعاء الرسول صلى الله عليه و آله و سلم أن يعز الإسلام بعمر بن الخطاب

ففيم أخرجه الترمذي من حديث بن عمر , وهو حديث صحيح , أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب , قال وكان أحبهما إليه عمر.

(2) و مازال الإسلام عزيزا منذ أسلم عمر فلما مات فتحت الفتن على أمة الإسلام بإذن الله

أخرج الإمام البخاري في صحيحه قال عبد الله"ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر".

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت