البحر:
وافر تام أؤملُ أن أعيش ودون عيشي … كما أهوَى مقاديرٌ عِراضُ وهل لي من نجاءٍ في الليّالي … وحولي للرَّدى أُسْدٌ رِباضُ وقد أُقْرِضْتَ في الدُّنيا سرورًا … فلا تجزَعْ إذا رُدَّ القِراضُ وكنْ مثلَ الأُلى دَرَجوا وأبقوا … حديثًا مالزهرته الرياضُ هم قذعوا نفوسهم ولووا … أعِنَّتَها إلى التَّقوى وراضوا فأما نبلهم فلهم نفوسٌ … صحيحاتٌ وأجسامٌ مِراضُ