أو كالرَّبيعِ الطَّلْقِ واجهَ قَطْرُه … وجهَ الثَّرى فاخضرَّ من أقطارِه
خُلْقٌ سهولُ المَكرُماتِ سهولُه … و توعُّرُ الأيَّامِ من أوعارِه
إن لاحَفهو الصُّبحُ في أثوابِه ؛ … أو فاحَفهوَ الرَّوضُ في نُوَّارِه
نَزَلَتْ على حُكْمِ القَنا أعداؤُهُ … لمَّا أشارَ إليهمِ بِشَرارِه
و ارتدَّ مَنْ جَاراه مُضمِرَ حسرةٍ … لمَّا جَرى للمَجدِ في مِضْمارِه
عَزْمٌ يَذُبُّ عن العُلا بذُبابِهِ … أبدًا و يَحمي عِزَّها بغِرارِه
و مكارِمٌ تُعْلي ذُرى أطوادِه … في الأزدِأو تُذكي سَنا أقمارِه
يا خِيرةَ المجدِ الذي وَرِثَ العُلى … من فَهْدٍ الأدنى و من مُختارِه
بَكَرَ الثَّناءُ عليكفاخلَعْ عُونَه … و البَسْ جديدَ الحَلْيِ من أبكارِه
و اسلَمْفقد سَلِمَتْ خِلالُكَ كلُّها … من عُرِّ أخلاقِ اللئيمِ وعارِه