و تَحلَّها من عائذٍ بكواثقٍ … دهرًا سهامُ الظُّلمِ في أوتارِه
ألبَسْتَه بُرْدَ الغِنى و سَلَلْتَه … من عُدْمِهفانسلَّ من أَطمارِه
قد كان هِيضَ جَناحُهفجَبَرْتَه … بنَداكَحتّى طارَ في أوطارِه
فجفَى المَواطِنَ والأحِبَّةَ ناسيًا … مَنْ لا يُفيقُالدَّهْرَمن تَذْكارِه
لولا ربيعُ نَوالِكَ الغَمرِ النَّدى … ما كانَ يَذهَلُ عن ربيعِ ديارِه
نشرَ الثناءَفكانَ من إعلانِه … و طوَى الودادَفكان من أَسرارِه
كالنَّخلِ يُبْدي الطَّلْعَ من أثمارِه … حينًا ويُخفي الغَضَّ من جُمَّارِه