فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31481 من 66522

البحر:

هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْرا … و هل ناصرٌ للشِّعْرِ يوسِعُه نَصْرا

تَحَيَّفَ شِعْرييا ابنَ فهدٍ مُصالِتٌ … ظلومٌ فقد أُعدِمْتُ منهو قد أَثرَى

و في كلِّ يومٍ للْغَبِيَّيْنِغارَةٌ … تُرّوِّعُ ألفاظي المحجَّلةَ الغُرَّا

إذا عَنَّ لي مَعنىً تَضاحَكَ لَفظُه … كما ضاحَكَ النُّوَّارُ في رَوْضِه الغُدْرا

غَريبٌ كَسَطْرِ البَرْقِ لَمَّا تبسَّمَتْ … مَخائِلُه للفِكْرِ أودَعْتُه سَطرا

فوَجهٌ من الفتيانِ يمسَحُ وَجهَه ؛ … و صَدْرٌ من الأقوامِ يُسكِنُهُ صَدْرا

تناوَلَهُ مُثْرٍ من الجَهْلِ مُعْدِمٌ … من الحِلْمِمعذورٌ متى خَلعَ العُذرا

فبعَّدَ ما قَرَّبْتُ منه غَباوَةً … ورَدَّدَما سهَّلْتُ من لَفْظِهِوَعْرا

فمهلًا أبا عثمانمهلًا فإنَّما … يَغارُ على الأشعارِ مَنْ عَشِقَ الشِّعْرا

لأَطفأتُما تلك النُّجومَ بأَسرِها … و دنَّستُما تلكَ المَطارِفَ والأُزْرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت