بل قد ركِبتُ من الذُّنوبِ عظيمَها … و رجوتُ عفوَكَ فاعْفُ عني واغفِرِ
فلقد تعمَّدَ ثَغرتي بسِهامِه … واشٍ تعمَّدَني بقُبح المَحضَرِ
يا سَيِّدَ الأُمَرا دعوْتُكَ شاكرًا … إن تُعْطِ أو تَحرِمْصَنيعُكَ يُشكَرِ
و مُظَفَّرٍ بِنَدَى يَدَيْكَو لو غَدا … بالحمدِ غيرُكَ عادَ غيرَ مظفَّرِ
أَذكَى له المِرِّيخُ جَمْرَ نُحوسِه … و تَغَيَّبَتْ عنه سُعودُ المُشتَري
نُوَبٌ أَطَلْنَ عليه شُعلةَ أبيضٍ … عَضبِ المَضاربِأو شَرارةَ أَسمَرِ
و رمَتْ به شقراءُ تَحسِبُ بُردَها … يَنقَدُّ من شِيَةِ الجَوادِ الأشقَرِ
ترمي بمُحمَرِّ الشَّرارِكأنَّما … تُرمَى جوانبُها بوردٍ أحمَرِ
خلَعَتْ عليه من الحريرِ يَلامِقًا … صُفْرًا فبينَ مُحلِّلٍ ومُزرَّرِ
فالدَّهرُ يَعجَبُ منه لَمَّا مسَّه … بِجَهنَّمَ الصُّغرى فلم يَتفطَّرِ